Friday, March 11, 2011

عم محمد و ماذا بعد 25 يناير..

عم محمد هو العسكري اللي بيقعد على باب كليتنا..

و هو هواه نفس العسكري اللي من سنتين فاتوا كان بيقف على باب المدينة..

كان كل ما يشوفني يقوللي ذات النضارة السوداء

لما كنت بقلعها كان بيوقفني..

ولما اطلعهاله او اشاورله عليها كان بيدخلني على طول

عم محمد لما اتنقل وجه الكلية عندنا،

معرفش ربط ان انا ذات النضارة السوداء ولا لأ.. لانه عمره ما قالهالي تاني

بس فضل بيعاملني معاملة خاصة برده وكل مايشوفني يقوللي ســـمــــــر

لحد ما مرة قلتله انا مش سمر على فكرة قاللي امال انتي مين؟ قلتله منة

واتحول اللقاء اليومي ل سـمــر؟ لأ انتي منة صح.. امال فين سمر؟

فارد على اسئلته وامشي..

على اخر الترم كان بطل يتلخبظ بيننا خلاص

مكانش بيقوللي غير منة..

وفي الامتحانات مكنتش بمتحن في الكلية اصلا

بس كنت بعدي من قدام صيدلة في طريقي لتجارة

كان كل يوم ينده عليا بصوته الجهوري مـــنـــــــــــــــــــــــــــــة

يفرج عليا البنات كلها

كنت طبعا بقف ارد عليه عشان يسألني ازيك و يقوللي ربنا معاكي

وبعد الامتحان لما برجع الكلية عشان الشفوي برده كان بينده عليا عشان يسألني عملت ايه

نفس الحكاية بعد الشفوي وانا مروحة

مرة اصلا اتأخرنا في الشفوي ولقيته طالع الدور الرابع و كلمني كالعادة

هو اكيييد طبعا كان طالع لسبب تاني

بس الافيه حكم انه طلع يدور عليا لما اتأخرت

الخلاصة ان عم محمد فعليا كان شابهني

اكيد البنت اللي العسكري -اللي هو تابع حرس الجامعة-

بيندهلها في الرايحة والجاية، عصفورة!

وش يعني

عشان كده اخر يوم ف امتحانتنا لما كنت مغيرة لفة الطرحة

و عم محمد معرفنيش لما عديت من قدامه

بس قعد يبصلي كأنه بيشبه عليا..

حمدت ربــنـــا..

لما الدراسة قعدت تتأجل اسبوع ورا اسبوع اتضايقت

واكتأبت لما قالولي اننا ممكن منرجعش تاني

عشان انا مسلمتش على حد من صحابي اخر يوم لاني كنت مستعجلة

مكنتش اعرف ان الاسبوعين هيبقوا ستة..

اكيد لو كنت اعرف كنت استنيت شوية وسلمت عالناس كلها

دلوقتي الدراسة خلاص هترجع بكرة

وهروح الكلية وهشوف صحابي اللي مسلمتش عليهم اخر يوم

بس الاكييد اني لما اروح الكلية بعد بكرة عم محمد هيكون مشي خلاص..

مشي راح فين ولا هيعمل ايه؟ عمري ما هعرف.. بس الاكيد اني هحاول..

سمية صاحبتي كل مانتكلم عن الظباط و هيروحوا فين

تقوللي يودوهم المرور على سبيل التريقة يعني..

بحاول اتخيل عم محمد و هو واقف في الاشارة.. بس مبعرفش!

عم محمد..

لو كنت اعرف اخر يوم امتحانات ان دي هتبقى اخر مرة اشوفك فيها،

اكيد مكنتش هسيبك تشبه عليا ولا اديك ضهري

اكيد كنت هاجي اسلم عليك..

وتأكد ان ده هيحصل لو شفتك ف يوم من الايام

حتى لو كان ده ف اشارة مرور..

4 comments:

amr said...

nice one bgad

Meriam said...

كم في حياتنا من عم محمد .. ذهبو ولم يعودوا

أوجعتني القصة

ntoytoy said...

wow.............u impressed me

Hossam Hassan said...

حلو اوي اوي البوست ده

بس انا زعلان على محمد رغم اني مشوفتوش
كان راجل طيب

المصري البسيط